احتفت كلية التربية للبنات في جامعة تكريت باليوم الوطني العراقي، في مناسبةٍ وطنية تستعيد فيها الذاكرة العراقية محطاتٍ مشرقة من تاريخ الوطن، وتستحضر عمق حضارته وثراء إرثه الذي شكّل جزءًا أصيلًا من مسيرة الإنسانية.
ويحمل اليوم الوطني دلالاتٍ تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، ليكون تعبيرًا عن الاعتزاز بالعراق وهويته، وتجديدًا لقيم الانتماء والمواطنة، واستذكارًا لمسؤولية أبناء الوطن في صون مكتسباته والمضي به نحو مستقبلٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وتؤكد كلية التربية للبنات أن الجامعة، بوصفها مساحةً للعلم والمعرفة وصناعة الوعي، تضطلع بدورٍ مهم في ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز وعي الأجيال بتاريخ وطنها وهويته، بما يرسخ حضور العراق في وجدان أبنائه ويعزز إسهامهم في مسيرته العلمية والتنموية.
وفي هذه المناسبة، تجدد الكلية اعتزازها بالعراق، وتبعث أصدق مشاعر التهنئة إلى أبناء شعبه، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والسلام، وأن يظل العراق أرضًا للعلم والحضارة، وموطنًا للعطاء والأمل، وأن يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بتاريخه ومكانته