Menu

على منصة قاعة القادسية في كلية التربية للبنات - جامعة تكريت صباح يوم الثلاثاء الموافق 2021-03-02
جرت مناقشة رسالة ماجستير للطالب صالح نعيم كنوش من قسم اللغة العربية والموسومة
المنهج الوظيفي في النحو العربي، نحاة الكوفة أنموذجا
وتالفت لجنة المناقشة من الاساتذة الافاضل :
أ.د. ميمونة عوني سليم ... رئيسا
أ.د. خميس فزاع عمير .... عضوا
أ.م.د. علي خضير عباس .... عضوا
أ.م.د. هدى صلاح رشيد... عضواً ومشرفاً.
 

خلاصة البحث:
إنّ اللغة ذات أهميّة كبيرة، وأهميتها تنبع من كونها أداة التّواصل في المجتمع، لذا نالت هذهِ اللغة اعتناء الباحثين بالبحث والدراسة، وأنّ النحو هو أساسها؛ لأنّهُ يضمن صحتها من الخطأ، فالدارس للنحو العربي يجدُ فيهِ ملامحاً وظيفيةً تؤيّد بأنّ الوظيفة الأساسيّة للغة هي التواصل، وهذا ما نجدهُ في النحو الكوفي، ففي هذهِ الرسالة درستُ النحو الكوفي في ضوء نظريّة النحو الوظيفي للإثبات أنّ النحو الكوفي هو قريب إلى اللغة التي وظيفتها الأساسيّة في المجتمع هي التواصل.
قسمتُ الموضوع إلى تمهيد، وأربعة فصول، فكان التمهيد مدخلاً تاريخيّاً لنظريّة النحو الوظيفي، وحاولتُ من خلالهُ التتبع التاريخي لهذهِ النظريّة وبيان مصطلحاتها.
_ تضمن الفصل الاول البنى النحويّة، وقد قسمتهُ إلى مبحثين، فالأول تحدثتُ فيهِ عن المبادئ المنهجيّة التي يقوم عليها النحو الوظيفي، والثاني تحدثتُ فيهِ عن أنواع البنى النحويّة في النحو الوظيفي.
_ تناولتُ في الفصل الثاني الوظائف العامّة في النحو الوظيفي، وقد قسمتهُ إلى ثلاثة مباحث، تحدثتُ في الأول عن الوظائف التركيبيّة، وفي الثاني عن الوظائف الدلاليّة، وفي الثالث عن الوظائف التداوليّة الداخليّة.
_ تناولتُ في الفصل الثالث البعد الوظيفي في البنية التداوليّة، فقد قسمتهُ إلى ثلاثة مباحث تضمن الوظائف التداوليّة الخارجيّة ( المبتدأ،والذيل، والمنادى ).
_ تناولتُ في الفصل الرابع البعد الوظيفي في البنية التركيبيّة عند نحاة الكوفة، فقد قسمتهُ إلى مبحثين، الأول : تضمّن الحديث عن البعد الوظيفي للمصطلح الكوفي، والثاني تضمّن البعد الوظيفي في مسائل النحو الكوفي.
في ختام الرسالة، توصلتُ إلى النتائج الآتية:
1 _ إنّ أهم مظاهر الوظيفيّة عند الكوفيين هو أنّ المعنى الوظيفي هو الذي يحكمُ البنيات النحويّة.
2 _ ربط نحاة الكوفة بين البنية والوظيفة، واعتنوا بالمعنى الوظيفي من خلال اختيارهم لمصطلح ( الترجمة والتبيين ).
3 _ اعتماد نحاة الكوفة على مبدأ دلالي وظيفي في تسمية أغلب مصطلحاتهم.
4 _ اعتناء الكوفيون ببناء الجملة انطلاقاً من المعنى والمقام جعل من النحو الكوفي توجهاً وظيفيّاً.
5 _ مراعاة حال المخاطب في تحليل بعض المسائل النحويّة الكوفيّة.
6 _ استعمال نحاة الكوفة القوّة الإنجازيّة ( الإخبار والأمر والنداء ) في تحليل المسائل النحويّة.
7 _ التقارب بين الفكر الكوفي والنحو الوظيفي واضحٌ من خلال مناقشة نحاة الكوفة لمسألة تحملُ الخبر ضميراً يعود إلى المبتدأ.
8 _ الفكر الوظيفي واضحٌ في تحليل نحاة الكوفة لمسألة العطف ب ( لكن ) عندما اشترطوا أنّ المعطوفين يشتركان في المعنى.
9 _ التقارب بين الفكرين واضحٌ في عدّ الكوفيون ( كان ) فعلاً ليس واقعاً.
10 _ هناك الكثير من القضايا والمسائل النحويّة الكوفيّة لا تحملُ أفكاراً وظيفيّة."

 

b32

b33

Go to top