Menu

بإشراف السيد عميد كلية التربية للبنات الأستاذ المساعد الدكتور علي عبدالمجيد شهاب أقامت وحدة الارشاد التربوي والنفسي في كلية التربية للبنات ندوة بعنوان (الالتزام الخلقي والديني واهميته وفوائده بالنسبة للفرد والمجتمع ) في قاعة القادسية يوم الاثنين المصادف ١٢-٣-٢٠١٨ وبحضور طالبات الاقسام كافة ، تضمنت الندوة محاور عديدة ، كون الإسلام وبقية الرسالات السماوية الأخرى تعتمد في نهجها العام على تهذيب النفس الإنسانية قبل كل شيء.

المحاضرون في الندوة كان : 

  • أ.م.د. خميس ضاري ... قسم علوم القرآن 
  • أ.د. منال طه عبدالرزاق ... قسم اللغة العربية 
  • أ.م.د. زبيدة عباس محمد ... مسؤولة وحدة الارشاد التربوي .

ومن اهم التوصيات ما يأتي:

  •  أن الغاية القصوى من الدين الإسلامي قد حددها الرسول الكريم ( ص) بقوله ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وفي قوله ( ص) هذا ما يؤكد أن الرسل عليهم أفضل الصلاة والسلام . قد ساهموا في بناء الصرح الأخلاقي وأنه (ص) جاء بعدهم ليتمم عملية البناء الأخلاقي والتي توارثها الأنبياء من قبله .
  •  ان رسالة الإسلام تحتوي على حب العقيدة والأيمان والسلوك والأخلاق وتهدف أول ما تهدف إلية تربية النفوس تربية قويمة , وتنشئتها على مبادئ الحق والخير وتكوين المجتمع القوي الذي يستمسك بهذه المبادئ والأسس .
  •  تعد الأخلاق أهم عنصر في تكوين الفرد المثالي والأسرة السليمة , والمجتمع الراقي والدولة المتقدمة , ومن اجل ذلك حرص الإسلام اشد الحرص على أعداد المجتمع وتهذيبه , فالأخلاق الفاضلة هي التي تعصم هذه المجتمعات من الانحلال وتصون الحضارة والمدنية من الضياع ومن دونها لا تنهض الأمم ولا تقوى ألا بها.
  •  وتبين لنا انه مهما بلغ الفرد من العلم فالعلم والأخلاق دعامتان من الدعائم الأساسية التي لا تستغني عنها جميع الشعوب , وهكذا فان أهم دور للتربية الأخلاقية في نظر الإسلام يمكن تحديده بصورة اجماليه في كونها الوسيلة الوحيدة لبناء خير فرد وخير مجتمع وخير حضارة .
  •  أن كل امة نهضت نهضة جبارة وكل حضارة ازدهرت وتطورت , كان بفضل أبناءها الذين ملكوا نفوسا ًقوية , وعزيمة صلبة ماضية , وهمم جبارة وأخلاق حميدة , وسيرة فاضلة , وتماسك فيما بينهم , وترابط بين عائلاتهم , وهؤلاء ابتعدت نفوسهم عن سفاسف الأمور ومحقرات الأعمال , ورذائل الأفعال ولم يقعوا فريسة للانحلال والفساد أو أسرى الملذات والشهوات , أو مطية للجهل والتخلف . بل انطلقوا بقيمهم ومبادئهم هذه حتى بنوا حضارتهم وأمجادهم ونهضتهم .
  • ان الإنسان منذ بداية حياته في حاجة إلى التهذيب والتوجيه حتى يكتسب السلوك الإسلامي الصحيح فتنمية الروح الأخلاقية تحتاج إلى تعليم وتبصير ليستطيع المرء التمييز بين السلوك الخير والسلوك الشرير والتفاعل الاجتماعي بكل صورة وألوانه وهذه الوسائط تؤثر في حياة الفرد وترسم معالم تربيته وتكوينه الخلقي.

الالتزام الخلقي في كلية التربية للبنات في تكريت  

الالتزام الخلقي في كلية التربية للبنات في تكريت  

الالتزام الخلقي في كلية التربية للبنات في تكريت

Go to top