رسالة ماجستير في كلية التربية للبنات تبحث بنية القصيدة في شعر توفيق آل ناصر

نوقشت في كلية التربية للبنات قسم اللغة العربية
يوم الأربعاء الموافق 2024-04-24
وعلى رحاب قاعة القادسية في عمادة الكلية
رسالة ماجستير للطالبة ضحى محمد جاسم
والموسومة
بنية القصيدة في شعر توفيق آل ناصر


إنَّ بناء القصيدة يشكِّل دعامة وقاعدة أساسية من قواعد العمل الشعري، حتى يخرج للعيان بفنية عالية وخصائص دقيقة، فهو يعكس رؤية الشاعر وطريقته في طرح أفكاره وقضاياه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تحمل دلالات واضحة عن الحياة العقلية والاجتماعية لعصر الشاعر وبناء القصيدة التي نظمت في ذلك العصر. والساحة الشعرية العراقية حفلت بالعديد من الشعراء الذي ابتعدوا عن الأضواء ولم تصل إليهم الدراسة، ومنهم شاعرنا (توفيق آل ناصر) وهو الذي وقع الاختيار عليه وهو شاعر عراقي معاصر له نتاج شعري يحتاج إلى دراسة مستقلة، لذلك ارتأينا أن نسلط الأضواء على نتاجه ونخرجه بدراسة أكاديمية، لما في شعره من جودة وقوَّة سبك وبناء رصين، لذا جاءت هذه الدراسة بعنوان ((بنية القصيدة في شعر توفيق آل ناصر))، ودراسة رائدة من هذ النوع لاشك تكتنفها صعوبات بسبب قلَّة الدراسات عن الشاعر، ممَّا فرض جهداً إضافي في محاولة لسبر أغوار الشاعر وشعره، وتمكنت بفضل الله من الحصول على كم من المعلومات التي ساهمت في بناء هذا المعمار الأكاديمي المتواضع،
تكمن أهمية البحث في كونه يكشف عن بنية النص الشعري لأحد الشعراء المبدعين العراقيين وهو توفيق آل ناصر ويسلط الضوء على أهم النواحي الجمالية في نصوصه الشعرية

في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها تستنتج الباحثة الآتي:
1-أجاد الشاعر في كثير من المواطن من شعره تجسيد المعاني وإخراجها بحلة جميلة رائقة يستهويها المتلقي وينجذب لها.
2-اقتباس الشاعر من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وكذلك تناصه مع الشعر العربي القديم.
3.أما من الناحية اللغوية فقد وقفت الدراسة على محاولة الشاعر تطويع اللغة لتحقيق شاعريته بشكل ينسجم مع تجربته الشعرية، فللرمز دور في لغة الشاعر الذي مزج قصائده ما بين الرموز التي تعبر عن حبه والرموز التاريخية التي تدل وتجسد شجاعة أبناء وطنه ومدينته.
4.أما من ناحية الأساليب فقد تنوعت بتنوع حالة انفعال الشاعر وانسجامه مع عواطفه وحالته النفسية، وقد وظَّف الشاعر أسلوب الاستفهام وغيرها من الأساليب الإنشائية ما بين الحقيقة والمجاز فاستطاع من خلال هذا التوظيف أن يجعل القارئ في تفكير دائم وهذا التفكير خلق المتعة الفنية.
5.أما الإيقاع فنجد أن الشاعر قد وظَّف البحور الشعرية على النحو الذي يخدم النص الشعرية ويؤدي الغرض الذي يهدف إليه بأدق صورة.
6.حضر التكرار في شعر الشاعر حضوراً بارزاً بكل انواعه سواء كن تكراراً للجملة أو الاسم أو الحرف وهذا شكًّل موسيقى تعكس اهتمام الشاعر بهذه الألفاظ.


تألفت لجنة المناقشة من السادة الافاضل:
أ. د. لقاء نزهت سليمان ... رئيسا
أ. د. نافع حماد محمد.... عضوا
أ. م. أحلام عامل هزاع.... عضوا
أ. د. سعد ياسين لطيف.... عضوا ومشرفا
 
وقد أوصت اللجنة بمنح الدرجة المطلوبة للطالبة

 

Related Articles