مناقشة رسالة ماجستير تبحث استجابة نبات الفلفل للرش بحامض البرولين تحت ظروف الإجهاد الملحي

مناقشة رسالة ماجستير تبحث استجابة نبات الفلفل للرش بحامض البرولين تحت ظروف الإجهاد الملحي

نوقشت في كلية التربية للبنات – قسم علوم الحياة، يوم الأحد الموافق 6/9/2026، وفي قاعة السمنار في الأقسام العلمية للكلية، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة آلاء أحمد مجيد، والموسومة:

«استجابة نبات الفلفل للرش بحامض البرولين في النمو والإنتاجية والصفات التشريحية تحت ظروف الإجهاد الملحي»

هدفت الرسالة إلى دراسة استجابة نبات الفلفل الحار للرش الورقي بحامض البرولين تحت ظروف الإجهاد الملحي، وتقييم مدى فاعليته في تحسين مؤشرات النمو الخضري والإنتاجية والصفات التشريحية للنبات، فضلًا عن تحديد التركيز الأمثل من حامض البرولين الذي يحقق أفضل استجابة للنبات في ظل الملوحة.

وتناولت الدراسة تأثير تراكيز مختلفة من الملوحة في عدد من الصفات الخضرية والإنتاجية والكيميائية والنوعية لنبات الفلفل، إلى جانب دراسة بعض الصفات التشريحية للأوراق، بهدف معرفة مدى مساهمة حامض البرولين في تعزيز قدرة النبات على التكيف مع ظروف الإجهاد الملحي والتقليل من آثاره السلبية.

كما ركزت الرسالة على تقييم تأثير الرش الورقي بحامض البرولين في مجموعة من مؤشرات النمو الخضري، شملت ارتفاع النبات، وعدد الأفرع، وعدد الأوراق، والمساحة الورقية الكلية، ومحتوى الكلوروفيل الكلي، فضلًا عن دراسة تأثير المعاملات المختلفة في الحاصل والصفات المرتبطة بالإنتاجية.

وأظهرت نتائج الدراسة أن نبات الفلفل الحار استجاب بصورة واضحة لمعاملات حامض البرولين ومستويات الملوحة، إذ أسهم الرش بحامض البرولين بتركيز 150 ملغم/لتر في تحسين أغلب صفات النمو الخضري، ولاسيما ارتفاع النبات، وعدد الأفرع، وعدد الأوراق، والمساحة الورقية الكلية، فضلًا عن تحسين محتوى الكلوروفيل الكلي.

وبيّنت النتائج أن تعرض نباتات الفلفل للإجهاد الملحي أدى إلى انخفاض معنوي في معظم صفات النمو، ومنها المادة الجافة، نتيجة التأثيرات السلبية للملوحة في العمليات الفسيولوجية للنبات، ولاسيما قدرتها على امتصاص الماء والعناصر الغذائية، الأمر الذي انعكس على النمو الخضري والإنتاجية.

كما أظهرت الدراسة أن استخدام حامض البرولين أسهم في الحد من التأثيرات السلبية الناجمة عن الإجهاد الملحي، من خلال تحسين عدد من مؤشرات النمو والحالة الفسيولوجية للنبات، بما يعكس الدور المحتمل للبرولين في تعزيز قدرة نبات الفلفل على تحمل الظروف الملحية والمحافظة على كفاءة نموه وإنتاجيته.

وتبرز أهمية الرسالة في دراسة أحد المحاصيل المهمة اقتصاديًا وغذائيًا، إذ يُعد نبات الفلفل الحار من محاصيل العائلة الباذنجانية، وتكتسب ثماره أهمية طبية واقتصادية لما تحتويه من مركبات مهمة، من أبرزها الكابسيسين، فضلًا عن الفيتامينات والعناصر الغذائية.

وتكتسب الدراسة أهمية إضافية في ظل تأثير الإجهاد الملحي بوصفه أحد أهم العوامل البيئية المحددة لنمو النباتات وإنتاجيتها، لما يسببه من اضطرابات في امتصاص الماء والعناصر الغذائية وتغيرات في النمو والصفات الكيميائية والتشريحية، الأمر الذي يجعل استخدام المعاملات التي تعزز قدرة النبات على التكيف مع الملوحة موضوعًا مهمًا في المجال الزراعي والبحثي.

وتألفت لجنة المناقشة من:

* أ.م.د. أيوب جمعة عبدالرحمن … رئيسًا
* أ.م.د. محمد عدنان هاشم … عضوًا
* أ.م.د. علي مؤيد سلطان … عضوًا
* أ.م.د. سلمى خالد ياسين … عضوًا ومشرفًا

وفي ختام المناقشة، ناقشت اللجنة ما ورد في الرسالة من مباحث ونتائج واستنتاجات، وقدمت ملاحظاتها العلمية، تمهيدًا لاستكمال متطلبات نيل الطالبة آلاء أحمد مجيد درجة الماجستير في تخصص علوم الحياة

Related Articles