نظّم قسم التاريخ في كلية التربية للبنات بجامعة تكريت، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر، دورة علمية بعنوان «الحركة العمالية في المغرب في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين»، وذلك على مدى يومين، الاثنين والثلاثاء الموافق ١٥–١٦ / ١٢ / ٢٠٢٥، في قاعة المرحلة الرابعة بقسم التاريخ.
وتناولت الدورة عددًا من المحاور العلمية، من أبرزها:
* نشأة الحركة العمالية في المغرب.
* تطور الحركة العمالية المغربية في عشرينيات القرن العشرين.
* مسار الحركة العمالية المغربية في ثلاثينيات القرن العشرين.
وهدفت الدورة إلى دراسة الحركة الوطنية المغربية من خلال الدور النضالي للعمال، والتعرّف على بدايات ظهور النقابات العمالية في المغرب، فضلاً عن تسليط الضوء على التحديات والضغوط التي مارستها سلطات الاستعمار الفرنسي لقمع الحركة الوطنية.
كما سلّطت الدورة الضوء على بدايات نشأة وتطور الحركة العمالية في المغرب خلال العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين (١٩٢٠–١٩٤٠)، في ظل الاستعمار الفرنسي والإسباني، وتأثرها بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها سياسات الحماية. وشهدت عشرينيات القرن العشرين بروز إرهاصات تشكيل النقابات العمالية منذ عام ١٩٢٠، ولا سيما في المراكز الصناعية الجديدة، وفي مقدمتها المناجم التي كانت توظف أعدادًا كبيرة من العمال.
وفي ثلاثينيات القرن العشرين، تصاعد النشاط النقابي وبدأت تتشكل نواة تنظيمية واسعة النطاق، تمثلت في تحوّل الاتحادات الجهوية للنقابات إلى اتحاد نقابات كنفيدرالية المغرب، حيث تمحورت المطالب الأساسية آنذاك حول إقرار الحقوق النقابية للعمال المغاربة والأجانب، وتحسين شروط وظروف العمل والأجور، ليتجاوز النضال الاجتماعي لاحقًا بعده المطلبي نحو بعد سياسي مرتبط بالكفاح الوطني ضد الهيمنة الاستعمارية.
قدم محاور الدورة كل من :
م.د. معاد ابراهيم محمد
م.د. غيلان سمير طه ( كلية التربية للعلوم الانسانية)
م.د. محمود دخيل علي
وشارك في إعداد وتنظيم الدورة كلٌّ من:
م.م. رواد سعيد محمد
م.م. ندى زعيل ياسين
وفي ختام الدورة، فُتح باب الحوار والنقاش أمام الحاضرين لتبادل الآراء والأفكار العلمية، بما يسهم في تعميق الفهم التاريخي للحركة العمالية ودورها في مسار النضال الوطني المغربي.