أقامت كلية التربية للبنات – قسم اللغة العربية، وبالتعاون مع مركز التعليم المستمر، دورة علمية بعنوان (ردّ العامي إلى الفصيح في اللهجة الدارجة)، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 14–15 / 4 / 2026، على قاعة المرحلة الأولى.
وتناولت الدورة موضوع الردّ العامي إلى الفصيح بوصفه عملية تحويل الألفاظ والتراكيب في اللهجة الدارجة إلى ما يقابلها في اللغة العربية الفصحى، لما له من أهمية في تعزيز سلامة اللغة ودقتها.
وبيّنت أن هذا التحويل يهدف إلى توحيد الخطاب اللغوي وتعزيز الفهم المشترك بين المتلقين في البيئات المختلفة، مع الحفاظ على المعنى الأصلي للنصوص والتراكيب.
كما أوضحت الدورة أن هذه العملية تعتمد على معرفة الفروق الصوتية والدلالية والنحوية بين اللهجة العامية واللغة الفصحى، الأمر الذي يتطلب دراية لغوية عميقة ومهارة تطبيقية في الاستخدام.
وتطرقت إلى أهمية هذه المهارة في مجالات التعليم والإعلام والكتابة الأكاديمية، لما لها من دور بارز في صون اللغة العربية وتقويم اللسان.
وقد حاضر في الدورة كلٌّ من:
* أ.د ياسين عبدالله نصيف
* أ.د صالح ذيب صالح
* أ.م.د نعمان محمد عزيز
* م.م ابتسام ماهر فرهود
إذ تضمّنت الدورة عرضًا علميًا مدعومًا بأمثلة تطبيقية توضح كيفية تحويل النصوص من العامية إلى الفصحى بصورة سليمة، مع تسليط الضوء على أبرز الأخطاء الشائعة وسبل معالجتها.
وقد أتاحت الدورة للمشاركين فرصة الاطلاع على أساليب عملية تسهم في تطوير مهاراتهم اللغوية، وتمكنهم من استخدام اللغة العربية الفصحى بدقة ومرونة في مختلف السياقات