أقام مركز التعليم المستمر، بالتعاون مع كلية التربية للبنات / قسم العلوم النفسية والتربوية، ندوة علمية بعنوان «الإعاقة وقوة الإرادة والتمكين»، وذلك صباح يوم الأحد الموافق ٢١ / ١٢ / ٢٠٢٥، على رحاب قاعة السمنار في بناية الأقسام العلمية.
وتناولت الندوة عدة محاور علمية مهمة، من أبرزها:
* التركيز على دور الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم أفرادًا فاعلين ومؤثرين في المجتمع، وليسوا مجرد أصحاب احتياجات خاصة، بما يسهم في تعزيز الجوانب الإيجابية لقدراتهم.
* بيان دور الإرادة في مواجهة التحديات والعقبات اليومية، وأثرها في تعزيز الثقة بالنفس وبناء الشخصية.
وهدفت الندوة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة والكاملة في مختلف مناحي الحياة، والانتقال من النظرة العجزية إلى إبراز القدرات الكامنة، مع التأكيد على قوة الإرادة والعزيمة، وتعزيز وعي المجتمع بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ومواجهة الصور النمطية السلبية المرتبطة بهم، إضافة إلى تزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لتحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات.
وحاضر في الندوة كل من السادة الأفاضل:
م.م. حنان مهدي صالح
م.م. إسراء ثامر رمضان
م.م. حاتم كريم محمد
وشارك في اللجنة التحضيرية:
م.م. جهينة تركي شهاب
م.م. طيبة كامل محمود
وقد ركزت الندوة على مفهوم الإعاقة من منظور إنساني وتنموي، مؤكدة أن الإعاقة لا تعني العجز، بل هي اختلاف في القدرات يمكن تجاوزه بالإرادة والدعم المناسب. كما سلطت الضوء على قوة الإرادة بوصفها عاملًا أساسيًا يمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من مواجهة التحديات وتحقيق النجاح في مختلف مجالات الحياة.
وناقشت الندوة أهمية التمكين من خلال التعليم والتأهيل المهني، وإتاحة الفرص المتكافئة، وتهيئة البيئة الداعمة التي تضمن مشاركة فاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، مع استعراض نماذج ملهمة لأشخاص ذوي إعاقة استطاعوا تحويل التحديات إلى قصص نجاح.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على الدور المحوري للأسرة والمؤسسات والمجتمع في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقافة تقبّل الاختلاف، بما يسهم في بناء مجتمع شامل يقوم على المساواة والاحترام.
وفي ختامها، فُتح باب النقاش أمام الحاضرين لتبادل الآراء والمقترحات التي من شأنها الإسهام في تعزيز واقع تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.