دورة بعنوان: تقانات توظيف الموروث في الشعر العربي الحديث

أقام قسم اللغة العربية في كلية التربية للبنات بالتعاون مع مركز التعليم المستمر، دورة علمية بعنوان (تقانات توظيف الموروث في الشعر العربي الحديث)، وذلك يومي الأحد والاثنين الموافق 3–4 / 5 / 2026، على قاعة قسم اللغة العربية/ المرحلة الرابعة.

وسلّطت الدورة الضوء على أهمية توظيف الموروث في الشعر العربي الحديث، لما له من دور فاعل في إثراء النص الشعري وتعميق دلالاته، وربط الحاضر بالماضي ضمن رؤية فنية معاصرة.

وتناولت الدورة أبرز التقانات المعتمدة في هذا المجال، إذ تعتمد تقانات توظيف الموروث في الشعر العربي الحديث على استدعاء العناصر التراثية من نصوص دينية وأدبية وتاريخية، لإثراء الدلالة وربط الحاضر بالماضي. ويوظّف الشاعر هذه العناصر عبر التناص والاقتباس والتضمين، بما يمنح النص عمقًا رمزيًا وإيحاءً ثقافيًا متجددًا.

كما تطرقت الدورة إلى كيفية إعادة تشكيل الشخصيات والأحداث التراثية للتعبير عن قضايا معاصرة، فيتحول الموروث إلى أداة نقدية وفنية تسهم في معالجة موضوعات الواقع برؤية إبداعية.

وبيّنت الدورة أن توظيف الموروث يسهم في تحقيق التوازن بين الأصالة والتجديد، ويمنح القصيدة أبعادًا فكرية وجمالية أوسع، مما يعزز من القيمة الفنية للنصوص الشعرية الحديثة.

وقد حاضر في الدورة:

* أ.د. لقاء نزهة سليمان
* أ.م.د. وسام سعود حسين
* م.د. مصطفى مزاحم مصطفى
* م.م. مصطفى إسماعيل حسين

حيث قدّموا عرضًا علميًا تناول الجوانب النظرية والتطبيقية، مدعومًا بنماذج شعرية وتحليلات نقدية.

وشهدت الدورة تفاعلاً ملحوظًا من قبل الحاضرين من خلال النقاشات والمداخلات التي أغنت محاورها، وأسهمت في تعميق فهم المشاركين لآليات توظيف الموروث في الشعر العربي الحديث.

واختُتمت الدورة بجملة من التوصيات، أبرزها ضرورة الاهتمام بالدراسات التراثية وتوظيفها في النتاج الأدبي الحديث، وتشجيع الطلبة على الإفادة من الموروث الثقافي بوصفه مصدرًا غنيًا للإبداع، بما يسهم في تطوير الحركة الأدبية وتعزيز الهوية الثقافية

Related Articles