شاركت الأستاذ المساعد الدكتور سلمى خالد ياسين، التدريسية في قسم علوم الحياة بكلية التربية للبنات – جامعة تكريت، في عضوية لجنة مناقشة خارجية لأطروحة دكتوراه مقدمة من الطالب غالب إبراهيم تركي الجبوري، في قسم علوم الحياة في كلية التربية لعلوم الصرفة ( جامعة تكريت ) والموسومة:
“تقييم نوعية المياه العادمة المطروحة عن وحدة المعالجة لمصفى القيارة ومعالجتها بتقانات مختلفة”
وذلك يوم الأربعاء الموافق 18 / 2 / 2026، على قاعة قسم علوم الحياة في جامعة تكريت.
هدفت الأطروحة إلى تقييم نوعية المياه العادمة المطروحة من وحدة المعالجة في مصفى القيارة، ومعالجتها باستخدام تقانات حيوية مختلفة، إذ أُجريت الدراسة في مختبرات قسم علوم الحياة، ومختبرات شركة مصافي الشمال / بيجي، فضلاً عن مختبرات كلية هندسة البيئة والمختبرات المركزية في جامعة تكريت، للمدة من 1 / 8 / 2024 ولغاية 1 / 8 / 2025.
تضمنت الدراسة أخذ ثلاث عينات من أحواض المعالجة الثلاثة بصورة نصف شهرية، وإجراء فحوصات فيزياوية وكيميائية شملت قياس درجة الحرارة، التوصيلية الكهربائية، العكورة، pH، الأوكسجين المذاب (DO)، المتطلب الحيوي للأوكسجين (BOD5)، المتطلب الكيميائي للأوكسجين (COD)، الأملاح الكلية الذائبة (TDS)، القاعدية، العسرة الكلية، الملوحة، إضافة إلى قياس الأيونات والعناصر الثقيلة والهيدروكاربونات والفينولات ونسبة الزيوت.
وأظهرت النتائج وجود تغاير مكاني وزماني في أغلب الصفات المدروسة، كان أعلاها في الحوض الأول وأدناها في الحوض الثالث، مع ارتفاع تراكيز بعض العناصر الثقيلة والمواد الهيدروكاربونية والفينولات، ولاسيما في الحوض الأول، وانخفاضها تدريجياً في الحوض الثالث.
كما تم عزل وتشخيص ثلاثة أجناس من الأحياء المجهرية من تربة ملوثة بالنفط ومشتقاته في محيط وحدة المعالجة، وهي خميرة Candida lipolytica، وفطر Aspergillus niger، وبكتريا Pseudomonas aeruginosa، وتوظيفها في معالجة المياه العادمة، حيث حققت نسب إزالة عالية للملوثات العضوية والعناصر الثقيلة والهيدروكاربونات والفينولات والزيوت.
وأكدت الدراسة أن تقانات المعالجة الحيوية باستخدام الأحياء المجهرية تُعد أكثر كفاءة وأقل كلفة مقارنة بالوحدات التقليدية الأخرى في معالجة المياه العادمة الصناعية.
وقد قدمت الأستاذ المساعد الدكتور سلمى خالد ياسين ملاحظات علمية دقيقة أسهمت في تعزيز النقاش الأكاديمي وإغناء محتوى الأطروحة، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بمنح الطالب درجة الدكتوراه بعد إجراء التعديلات اللازمة التي أقرتها اللجنة