في أجواء أكاديمية مفعمة بالفخر والاعتزاز، نظّمت وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة في كلية التربية للبنات ملتقى الخريجات الثاني، تحت شعار: “خريجاتنا عزٌ يمتد وعطاءٌ يتجدد”، وبحضور السيدة عميد كلية التربية للبنات الأستاذ الدكتورة نجلاء عبدالحسين عليوي، ومعاونتي العميد للشؤون العلمية والإدارية، الأستاذ الدكتورة أشرف جمال محمود، والأستاذ المساعد الدكتورة سلمى خالد ياسين، إلى جانب نخبة من التدريسيين وعدد من الشخصيات التربوية والإدارية في محافظة صلاح الدين.
وشهد الملتقى حضور الأستاذ أحمد حسن السامرائي، المعاون الإداري لمدير عام تربية صلاح الدين، والحقوقي الأستاذ حسن عامر أحمد، مدير قسم العمل والتدريب المهني، والأستاذ المساعد الدكتور نوفل عباس كريم، مدير قسم تربية تكريت، والسيد خضير عطية صالح، مدير قسم الإعداد والتدريب، والأستاذ أمجد برهان رزوقي، مدير قسم المناهج والتقنيات التربوية، والأستاذ المساعد الدكتور رافع خضير إبراهيم، رئيس قسم العلوم والتكنولوجيا وحدائق العلوم، إلى جانب الوفود المرافقة لهم.
استُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، أعقبتها وقفة للاستماع إلى النشيد الوطني، ثم قراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء العراق الأبرار، لتبدأ بعدها فقرات الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة عميد الكلية، عبّرت فيها عن اعتزازها بخريجات الكلية، مؤكدةً أن هذا الملتقى يُعد منصةً حيوية لتعزيز التواصل المستدام، واستثمار الطاقات النسوية الفاعلة في خدمة المجتمع، مشيدةً بجهود القائمين على تنظيم هذا الحدث المميز.
تلتها كلمة الأستاذ أحمد حسن السامرائي، الذي أثنى على المكانة العلمية لكلية التربية للبنات، ودورها في تخريج كفاءات نسوية متميزة أسهمت في رفد المجتمع بقيادات تربوية وأكاديمية فاعلة، فيما أكد الأستاذ حسن عامر أحمد في كلمته أهمية دعم الخريجات وتمكينهن مهنيًا، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.
وتضمّن الملتقى عرض فيلم وثائقي تناول نشاطات وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة وإنجازاتها، أعقبه تقديم كلمة لإحدى الخريجات المتميزات، استعرضت خلالها تجربتها وقصة نجاحها، لتكون مصدر إلهام للطالبات المقبلات على التخرج. كما تخللت الفعاليات إلقاء “قصيدة خريجات المجد”، وفقرة إرشادية تضمّنت نصائح عملية للطالبات حول الاستعداد للحياة المهنية.
واختُتمت فعاليات الملتقى بتكريم كوكبة من خريجات الكلية المتميزات من مختلف الأقسام، تقديرًا لعطائهن وإنجازاتهن، أعقبه جولة في معرض “بصمة خريجة” المقام على قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان، والذي عكس نماذج مشرّفة من إبداعات الخريجات ومسيرتهن المهنية.
ويُعد هذا الملتقى خطوةً نوعية في تعزيز جسور التواصل بين الكلية وخريجاتها، وترسيخ دورها الريادي في إعداد كوادر نسوية قادرة على الإسهام الفاعل في بناء المجتمع وخدمة مسيرته التنموية.