مناقشة رسالة ماجستير تبحث: “بهجة التعلم وعلاقتها بأساليب التفكير لدى طلبة المرحلة المتوسطة”

نوقشت في كلية التربية للبنات – قسم العلوم التربوية والنفسية، يوم الاثنين الموافق 13/ 7/ 2026 ، وعلى قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان في عمادة الكلية، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة زهراء حمدي حسن، والموسومة:

“بهجة التعلم وعلاقتها بأساليب التفكير لدى طلبة المرحلة المتوسطة”

هدفت الرسالة إلى التعرف على مستوى بهجة التعلم لدى طلبة المرحلة المتوسطة، والكشف عن الفروق فيها تبعاً لمتغيري الجنس (ذكور – إناث) ومكان السكن (حضر – ريف)، فضلاً عن التعرف على أساليب التفكير السائدة لدى طلبة المرحلة المتوسطة، وبيان الفروق فيها وفقاً للمتغيرين نفسيهما، إلى جانب الكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بين بهجة التعلم وأساليب التفكير لدى طلبة المرحلة المتوسطة.

وتضمنت الدراسة إعداد مقياس لبهجة التعلم والتحقق من خصائصه السيكومترية، إلى جانب إعداد مقياس لأساليب التفكير بالاعتماد على نظرية هاريسون وبرامسون (1982)، والتحقق من صدقه وثباته، ثم تطبيق الأداتين على عينة بلغت (400) طالب وطالبة من طلبة المرحلة المتوسطة في مدارس محافظة كركوك وأطرافها، بهدف تحليل العلاقة بين متغيري الدراسة بالاستناد إلى مجموعة من الأساليب الإحصائية المناسبة.

وأظهرت نتائج الرسالة أن طلبة المرحلة المتوسطة يتمتعون بمستوى مرتفع من بهجة التعلم، مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغيري الجنس أو مكان السكن. كما بينت النتائج وجود تباين في تفضيل أساليب التفكير، إذ مال أغلب الطلبة إلى أسلوبي التفكير المثالي والتحليلي، في حين أظهرت النتائج ميلاً أكبر لدى الذكور وطلبة البيئة الريفية نحو أسلوب التفكير الواقعي مقارنة بالإناث وطلبة البيئة الحضرية، دون وجود تأثير للجنس أو مكان السكن في تفضيل الأساليب الأخرى (التركيبي، والمثالي، والعملي، والتحليلي). كذلك كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين بهجة التعلم وأسلوبي التفكير التحليلي والمثالي، وعلاقة ارتباطية عكسية بينها وبين أساليب التفكير الواقعي والعملي والتركيبي.

وتألفت لجنة المناقشة من:

* أ.د. زكريا عبد أحمد – رئيساً.
* أ.د. قصي حميد حامد – عضواً.
* أ.م.د. غزوان رمضان صالح – عضواً.
* أ.د. نبيل عبدالعزيز عبدالكريم – عضواً ومشرفاً.

وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة قبول الرسالة ومنح الطالبة زهراء حمدي حسن درجة الماجستير في العلوم التربوية والنفسية، بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها اللجنة

Related Articles