نوقشت في كلية التربية للبنات – قسم علوم الحياة، صباح يوم الاثنين الموافق 2 / 2 / 2026، وعلى رحاب قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان، أطروحة الدكتوراه المقدّمة من الطالبة ناهدة كزار مظلوم، والموسومة:
«دور microRNA وبعض المعايير المناعية والفسلجية في قابلية الإصابة بهشاشة العظام».
أُجريت الدراسة على 90 امرأة، بواقع 60 مصابة بهشاشة العظام و30 من الأصحاء، تراوحت أعمارهن بين 19–50 عامًا، واستمرّت الدراسة للمدة من 3 / 3 / 2024 ولغاية 20 / 10 / 2024. وقد قُسّمت الدراسة إلى ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول: تقييم بعض المؤشرات المناعية، شملت قياس تراكيز (IL-6، IL-11، STAT3).
المحور الثاني: دراسة المؤشرات الفسلجية والكيموحيوية، وتضمّنت (BALP، DPD، OC، TSH، T3، T4، Na).
المحور الثالث: تقييم مستوى التعبير الجيني لبعض جينات microRNA، وهي (miR-21-5p، miR-422a، miR-142-3p، miR-181c).
هدفت الأطروحة إلى دراسة دور بعض الجينات غير المشفّرة (microRNA) إلى جانب المعايير المناعية والفسلجية في قابلية الإصابة بهشاشة العظام، بوصفها اضطرابًا هيكليًا يتميّز بانخفاض كثافة العظام وتدهور بنيتها الدقيقة، مما يزيد من احتمالية التعرّض للكسور، لاسيما لدى النساء مع التقدّم في العمر.
وأظهرت النتائج وجود تغيّرات معنوية في عدد من المؤشرات المناعية والفسلجية بين المصابات والأصحاء، فضلاً عن وجود اختلافات واضحة في مستويات التعبير الجيني لجينات microRNA المدروسة، مع تسجيل علاقات ارتباط متفاوتة مع كثافة العظام (BMD)، مما يؤكد دور هذه المؤشرات في تطوّر المرض وقابلية الإصابة به.
كما بيّنت نتائج التحاليل الجزيئية، التي أُجريت باستخدام تقنية RT-qPCR، ارتفاع التعبير الجيني لبعض الجينات مثل miR-21-5p وmiR-422a لدى المصابات، وانخفاض التعبير الجيني لجينات أخرى مثل miR-142-3p وmiR-181c، مع وجود علاقات ارتباط دالّة أو غير دالّة إحصائيًا مع كثافة العظام، الأمر الذي يسلّط الضوء على الأهمية التنظيمية لهذه الجينات في صحة العظام.
وتألّفت لجنة المناقشة من السادة:
أ.د. أشرف جمال محمود … رئيسًا
أ.د. مصطفى علي عبد الرحمن … عضوًا
أ.د. انتصار غانم عبد الوهاب … عضوًا
أ.م.د. زبيدة عدنان خضير … عضوًا
أ.م.د. حلا حميد مجيد … عضوًا
أ.د. اكتفاء عبد الحميد محمد … عضوًا
أ.م.د. معن حسن صالح … عضوًا ومشرفًا
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة قبول الأطروحة ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في تخصص علوم الحياة، بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها اللجنة.