مناقشة رسالة ماجستير تبحث: “إدراك العدالة الأكاديمية وعلاقتها بالحاجة إلى المعرفة لدى طلبة المرحلة الإعدادية”

نوقشت في كلية التربية للبنات – قسم العلوم التربوية والنفسية، يوم الأحد الموافق 12 /7/ 2026 ، وعلى قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان في عمادة الكلية، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة منى موسى درب، والموسومة:

“إدراك العدالة الأكاديمية وعلاقتها بالحاجة إلى المعرفة لدى طلبة المرحلة الإعدادية”

هدفت الرسالة إلى التعرف على مستوى إدراك العدالة الأكاديمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية، والكشف عن الفروق فيه تبعاً لمتغيري الجنس (ذكور – إناث) والفرع الدراسي (علمي – أدبي)، فضلاً عن التعرف على مستوى الحاجة إلى المعرفة لدى طلبة المرحلة الإعدادية، وبيان الفروق فيها وفقاً للمتغيرين نفسيهما، إلى جانب الكشف عن طبيعة العلاقة بين إدراك العدالة الأكاديمية والحاجة إلى المعرفة لدى طلبة المرحلة الإعدادية.

وتضمنت الدراسة إعداد مقياس لإدراك العدالة الأكاديمية والتحقق من خصائصه السيكومترية، واعتماد مقياس الحاجة إلى المعرفة بعد التحقق من صدقه وثباته، ثم تطبيق الأداتين على عينة بلغت (400) طالب وطالبة من طلبة الصف الخامس الإعدادي العلمي والأدبي في مدارس تربية صلاح الدين/قضاء الشرقاط، بهدف تحليل العلاقة بين متغيري الدراسة في ضوء عدد من الأساليب الإحصائية المناسبة.

وأظهرت نتائج الرسالة أن طلبة المرحلة الإعدادية يمتلكون إدراكاً للعدالة الأكاديمية ويتمتعون بمستوى من الحاجة إلى المعرفة، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الجنس في كل من إدراك العدالة الأكاديمية والحاجة إلى المعرفة، في حين ظهر فرق دال إحصائياً في إدراك العدالة الأكاديمية يعزى إلى متغير التخصص ولصالح الفرع العلمي، بينما لم تظهر فروق في الحاجة إلى المعرفة تبعاً للتخصص. كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة قوية بين إدراك العدالة الأكاديمية والحاجة إلى المعرفة، بما يؤكد أهمية تعزيز بيئة تعليمية عادلة تسهم في تنمية الدافعية المعرفية لدى الطلبة.

وتألفت لجنة المناقشة من:

* أ.د. زبيدة عباس محمد – رئيساً.
* أ.د. سرى سعد جميل – عضواً.
* أ.م.د. علي محسن سلمان – عضواً.
* أ.م.د. محمد حسين علي – عضواً ومشرفاً.

وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة قبول الرسالة ومنح الطالبة منى موسى درب درجة الماجستير في العلوم التربوية والنفسية، بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها اللجنة

Related Articles