أقامت كلية التربية للبنات – قسم اللغة العربية، وبالتعاون مع مركز التعليم المستمر، ندوة علمية بعنوان (النص الجاهلي بين التلقي والتراث والتأويل المعاصر)، وذلك يوم الأحد الموافق 12 / 4 / 2026، على قاعة المرحلة الثانية.
وتناولت الندوة مكانة النص الجاهلي بوصفه أساسًا في تشكيل الذائقة العربية، إذ انتقل عبر التلقي الشفهي ثم التدوين، مما جعله عرضة للتأويل والتنوع في الفهم.
وبيّنت الندوة أن التلقي القديم ركّز على حفظ النصوص وتقديسها، بوصفها نموذجًا لغويًا وبلاغيًا رفيعًا، في حين خضع النص الجاهلي في الدراسات المعاصرة إلى قراءات نقدية حديثة استندت إلى مناهج لغوية وثقافية متعددة.
كما أشارت إلى أن النص الجاهلي أصبح مجالًا للتفاعل بين الأصالة التراثية وإعادة التأويل، وفق رؤى نقدية حديثة تسهم في إعادة قراءة هذا الإرث الأدبي بما يتلاءم مع تطورات الفكر والنقد.
وهدفت الندوة إلى تنمية مهارات الطلبة في تحليل النصوص التراثية، وتعزيز وعيهم بالمناهج النقدية الحديثة، بما يسهم في بناء فهم متوازن يجمع بين الأصالة والتجديد.
وقد حاضر في الندوة كلٌّ من:
• م.د رغدة عامر ياسين
• م.د نور عبدالحميد سلمان
• م.م أفراح عباس ماهر
إذ قدّموا طروحات علمية متنوّعة عالجت قضايا النص الجاهلي من زوايا متعددة، مع التركيز على جدلية التلقي والتأويل، مدعومة بنماذج تحليلية ونقاشات علمية أثرت محتوى الندوة.
كما اتسمت الندوة بتفاعل واضح من قبل الحاضرات، حيث شهدت مداخلات وأسئلة أغنت الحوار وأسهمت في تعميق الفهم حول محاورها الرئيسة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة البحث في النصوص التراثية وفق مناهج حديثة، وبما يعزز من ربط التراث الأدبي بالقراءات النقدية المعاصرة، ويدعم تطوير الدراسات الإنسانية