أقام قسم علوم الحياة في كلية التربية للبنات وبالتعاون مع مركز التعليم المستمر دورة علمية بعنوان (فطريات الجلد الشديدة ونقص المناعة المكتسب أو الفطري)، وذلك لمدة ثلاثة أيام (الأحد، الاثنين، الثلاثاء) الموافق 19–20–21 / 4 / 2026، على قاعة المرحلة الثالثة
وسلّطت الدورة الضوء على العلاقة الوثيقة بين الفطريات الجلدية الشديدة وحالات نقص المناعة، سواء أكانت مكتسبة أم فطرية، وما تمثله هذه الإصابات من مؤشرات صحية مهمة تستدعي الانتباه والتشخيص المبكر.
وتناولت الدورة محورًا علميًا مهمًا، حيث تعتبر الفطريات الجلدية الشديدة من أبرز العلامات التحذيرية لنقص المناعة المكتسب؛ ففي حالات ضعف الجهاز المناعي، تفقد الأجسام قدرتها على كبح الفطريات الانتهازية، مما يؤدي إلى انتشارها بشكل عدواني ومقاوم للعلاجات التقليدية. كما تتجاوز هذه الإصابات الطبقات السطحية لتسبب التهابات عميقة وتقرحات مؤلمة قد تؤدي إلى تسمم الدم، الأمر الذي يجعل التشخيص المبكر وفحص كفاءة الجهاز المناعي ضرورة حتمية للسيطرة على الحالة والحد من مضاعفاتها الخطيرة.
وقد حاضر في الدورة كل من:
* أ.م.د روى حسين لطيف
* م.د روى عباس عبدالرزاق
حيث قدّم المحاضران طرحًا علميًا متكاملاً تناول الجوانب النظرية والتطبيقية، مع عرض حالات دراسية ونماذج واقعية تسهم في توضيح آليات التشخيص والعلاج، فضلًا عن التأكيد على أهمية التوعية الصحية والوقاية.
واختُتمت الدورة بالتأكيد على أهمية تعزيز الجانب التثقيفي في المجال الصحي، وضرورة إجراء الفحوصات الدورية، بما يسهم في الكشف المبكر عن حالات نقص المناعة والحد من انتشار الإصابات الفطرية الشديدة، وبما يدعم سلامة المجتمع وصحته