بمناسبة أسبوع الاستدامة الجامعي، أقام قسم الاقتصاد المنزلي، بالتعاون مع شعبة ضمان الجودة والأداء الجامعي، ندوةً علميةً بعنوان: «التعليم الأخضر بوصفه مدخلاً استراتيجياً لتحقيق الاستدامة التربوية»، وذلك صباح يوم الأحد الموافق ٢٦ / نيسان / ٢٠٢٦، على قاعة السمنار في بناية العمادة.
سلّطت الندوة الضوء على عدد من المحاور المهمة، من أبرزها:
* مفهوم التعليم الأخضر وأبعاده الفلسفية والتربوية.
* مبادئ التعليم الأخضر وأهدافه.
* العلاقة بين التعليم الأخضر والاستدامة التربوية وأثرها في تطوير العملية التعليمية.
وهدفت الندوة إلى توضيح الدور الحيوي للتعليم الأخضر في تحقيق الاستدامة التربوية، من خلال دمج البعد البيئي في المناهج الدراسية والأنشطة التعليمية، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية واعية بيئياً وأكثر كفاءة واستدامة، فضلاً عن تعزيز ثقافة المسؤولية البيئية لدى الطلبة وتنمية مهاراتهم في الابتكار لمواجهة التحديات المناخية.
كما أكدت الندوة أن التعليم الأخضر يمثل توجهاً استراتيجياً يسهم في تحويل المؤسسات التعليمية إلى بيئات صديقة للبيئة، عبر ترشيد استهلاك الموارد، وتبني ممارسات مستدامة، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة تدعم استمرارية جودة التعليم دون هدر.
قدّم محاور الندوة كلٌّ من:
م.د. خالد وليد نوفان
م. شهد خالد حميد
وفي ختام الندوة، جرى فتح باب النقاش أمام الحضور للإجابة عن استفساراتهم وتبادل الآراء، حيث أُثريت الجلسة بمداخلات علمية قيّمة، أوصت بضرورة التوسع في تطبيق مفاهيم التعليم الأخضر في المؤسسات التربوية، وتعزيز البرامج التدريبية التي تسهم في نشر ثقافة الاستدامة، بما يواكب التوجهات العالمية في تطوير التعليم.