نظّم قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية في كلية التربية للبنات، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر، ندوةً علميةً بعنوان: «الأخلاق وأثرها في التعامل في البيئة الجامعية»، وذلك على قاعة المرحلة الثانية في قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية.
سلّطت الندوة الضوء على أهمية الأخلاق بوصفها الركيزة الأساسية في بناء بيئة جامعية سليمة، إذ تسهم في تعزيز السلوك المسؤول وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعاون بين الطلبة والكادر التدريسي. كما تناولت دور الالتزام بالقيم الأخلاقية في إيجاد بيئة تعليمية إيجابية وآمنة ومنظمة، بما يحدّ من الظواهر السلبية ويرتقي بمستوى الأداء الأكاديمي.
وأكّدت الندوة أن للأخلاق أثرًا عميقًا في بناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام داخل الحرم الجامعي، سواء بين الطلبة أنفسهم أم بينهم وبين أساتذتهم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية ويعزز روح الانتماء المؤسسي.
وهدفت الندوة إلى نشر الوعي بأهمية التحلي بالقيم الأخلاقية في الوسط الجامعي، وربطها بالسلوك اليومي للطلبة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك مسؤولية علمية وإنسانية، وقادر على الإسهام في بناء مجتمع متماسك.
قدّم محاور الندوة كلٌّ من:
م.م. شهد إبراهيم علي
م.م. سراب زاحم عواد
فيما أشرفت على إعداد وتنظيم الندوة اللجنة التحضيرية المكوّنة من:
م.د. خولة عزيز رشيد
م.د. هيفاء عبد الله الطيف
واختُتمت الندوة بفتح باب الحوار والنقاش أمام الحاضرين، حيث شهدت الجلسة مداخلات فاعلة أسهمت في إثراء الموضوع وتعميق الفهم، وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، من أبرزها ضرورة تعزيز البرامج التوعوية الأخلاقية داخل المؤسسات التعليمية، وتكثيف الأنشطة التي تسهم في ترسيخ القيم الإيجابية، بما يدعم بناء بيئة جامعية أكثر وعيًا وتماسكًا.