نوقشت في كلية التربية للبنات – قسم الكيمياء، يوم الاثنين الموافق 22/6/2026، وعلى قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان في عمادة الكلية، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة سارة محمد سليم عبد، والموسومة:
“تشييد مركبات حلقية غير متجانسة مشتقة من قواعد شف ودراسة فعاليتها البايولوجية”.
هدفت الرسالة إلى تحضير وتشخيص مجموعة من المركبات الحلقية غير المتجانسة المشتقة من قواعد شف ومركبات الآزو، ودراسة فعاليتها البايولوجية والليزرية، لما لهذه المركبات من أهمية متزايدة في المجالات الطبية والصيدلانية والصناعية، فضلاً عن إمكانية توظيفها في تطوير مركبات ذات تطبيقات علاجية وتشخيصية واعدة.
وتناولت الدراسة مركب 4-نيترو أنيلين بوصفه أحد المركبات الأروماتية المهمة في الكيمياء العضوية، لما يمتلكه من خصائص كيميائية متميزة ناتجة عن وجود مجموعتي الأمين والنيترو على الحلقة البنزينية، الأمر الذي يجعله مادة أساسية في تحضير العديد من المركبات العضوية الفعالة المستخدمة في الصناعات الدوائية وصناعة الأصباغ والمبيدات الحشرية.
وسعت الباحثة إلى تحضير عدد من مشتقات أصباغ الآزو والجالكونات وقواعد شف، ومن ثم تحويلها إلى مركبات حلقية غير متجانسة خماسية وسداسية الحلقة، شملت مركبات البايرازولين والتترازولات والبيريميدين والهيدروكوينازولين، مع تشخيص المركبات المحضرة باستخدام تقنيات طيفية وفيزيائية متعددة، فضلاً عن دراسة فعاليتها تجاه عدد من البكتيريا المرضية، واختبار استجابتها لأشعة الليزر ومدى تأثر خصائصها الفيزيائية بالتشعيع.
وأظهرت نتائج الدراسة نجاح عمليات التحضير والتشخيص للمركبات المستهدفة، كما بينت أن بعض المركبات المحضرة أظهرت فعالية حيوية متميزة تفوقت على بعض المضادات القياسية المستخدمة، مما يشير إلى إمكانية اعتمادها كنماذج أولية واعدة لتطوير مضادات بكتيرية جديدة تسهم في مواجهة مشكلة مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية. كما كشفت النتائج عن امتلاك عدد من المركبات ثباتية جيدة تجاه أشعة الليزر عند مدد زمنية محددة، في حين لوحظت تغيرات في خواصها الفيزيائية عند زيادة مدة التعرض للإشعاع.
وتألفت لجنة المناقشة من:
* أ.د سلوى عبدالجبار ستار – رئيساً.
* أ.م.د قادر عبدالله شناك – عضواً.
* أ.م.د بان داود صالح – عضواً.
* أ.م.د محمد غازي عبدالكريم – عضواً ومشرفاً.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة قبول الرسالة ومنح الطالبة سارة محمد سليم عبد درجة الماجستير في الكيمياء، بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها اللجنة