نوقشت في كلية التربية للبنات – جامعة تكريت، قسم العلوم التربوية والنفسية، صباح يوم الثلاثاء الموافق ٩ / ٦ / ٢٠٢٦، وعلى قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان في عمادة الكلية، رسالة الماجستير المقدَّمة من الطالبة سمية عبد خضير، والموسومة: «استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وعلاقتها بالنهوض الأكاديمي لدى طلبة الجامعة».
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى استراتيجيات الذكاء الاصطناعي لدى طلبة الجامعة، ومستوى النهوض الأكاديمي لديهم، والكشف عن الفروق في هذين المتغيرين تبعًا لمتغيرات الجنس والتخصص والمرحلة الدراسية، فضلًا عن تحديد طبيعة العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والنهوض الأكاديمي، وإمكانية التنبؤ بالنهوض الأكاديمي من خلال تلك الاستراتيجيات.
وتناولت الرسالة موضوعًا يواكب التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي وما أحدثه من تحولات في البيئة التعليمية والأكاديمية، إذ سعت إلى بيان الدور الذي تؤديه استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في تطوير قدرات الطلبة، وتنمية مهاراتهم العلمية والمعرفية، وتعزيز مستوى أدائهم الأكاديمي بما يسهم في تحقيق التقدم العلمي والارتقاء بمخرجات التعليم الجامعي.
كما ركزت الدراسة على أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بوصفها أدوات حديثة تسهم في تنمية مهارات التفكير والتعلم الذاتي وتنظيم المعرفة، وتوفر بيئة تعليمية أكثر فاعلية وقدرة على الاستجابة لمتطلبات العصر.
وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، من أبرزها تمتع طلبة الجامعة بمستوى جيد في استخدام استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، ووجود مستوى مرتفع نسبيًا من النهوض الأكاديمي لديهم، فضلاً عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والنهوض الأكاديمي، بما يشير إلى أن زيادة توظيف هذه الاستراتيجيات تسهم في تعزيز الأداء الأكاديمي للطلبة. كما أظهرت النتائج إسهام استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في تطوير مهارات التفكير وتنظيم التعلم وتحسين التحصيل الدراسي، إلى جانب ظهور فروق ذات دلالة إحصائية تبعًا لبعض المتغيرات الديموغرافية والدراسية، مؤكدةً أهمية دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئة الجامعية لدعم العملية التعليمية وتحقيق التطور الأكاديمي.
وتألّفت لجنة المناقشة من السادة:
أ.د. نبيل عبد العزيز ... رئيسًا.
أ.م.د. وسام غضب كردي ... عضوًا.
أ.م.د. صفاء خير الله ... عضوًا.
أ.م.د. غزوان رمضان ... عضوًا ومشرفًا.
وفي ختام المناقشة، أشادت اللجنة بالجهد العلمي الذي بذلته الطالبة، وبأهمية الموضوع الذي تناولته الدراسة في مجال العلوم التربوية والنفسية، لما يمثله من مواكبة للتطورات الحديثة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وما يقدمه من نتائج تسهم في تطوير الأداء الأكاديمي للطلبة والارتقاء بالعملية التعليمية، وقررت قبول الرسالة ومنح الطالبة درجة الماجستير.