أطروحة دكتوراه في كلية التربية للبنات تبحث (ترجيحات الشيخ رشيد الخطيب الموصلي في تفسيره «أولى ما قيل في آيات التنزيل»)

نوقشت في كلية التربية للبنات بجامعة تكريت / قسم علوم القرآن، صباح يوم الأحد الموافق ٢٤ / ٥ / ٢٠٢٦، وعلى قاعة المرحوم الاستاذ الدكتور جايد زيدان، أطروحة الدكتوراه المقدّمة من الطالبة (آلاء صابر توفيق)، والموسومة: «ترجيحات الشيخ رشيد الخطيب الموصلي (ت ١٤٠٠ هـ) في تفسيره (أولى ما قيل في آيات التنزيل) – سور التوبة ويونس وهود: جمعاً ودراسة».

تناولت الأطروحة دراسة الترجيحات التفسيرية عند الشيخ رشيد الخطيب الموصلي، بوصفها جانباً مهماً من جوانب الدراسات القرآنية التي تُعنى ببيان القول الراجح بين أقوال المفسرين وفق الأدلة العلمية المعتمدة، لما يمثله علم التفسير من مكانة رفيعة في فهم معاني القرآن الكريم واستنباط دلالاته وأحكامه.

وسلطت الدراسة الضوء على جهود الشيخ رشيد الخطيب الموصلي في تفسير القرآن الكريم، مع بيان منهجه في الترجيح بين الأقوال التفسيرية المختلفة، والكشف عن الأسس العلمية والضوابط المنهجية التي اعتمدها في توجيه المعاني وترجيحها.

وهدفت الأطروحة إلى دراسة منهج الترجيح في تفسير «أولى ما قيل في آيات التنزيل»، وتحليل التطبيقات التفسيرية الواردة فيه، وبيان كيفية اعتماد المفسر على النص القرآني والسنة النبوية وأقوال السلف، إلى جانب الإفادة من الدلالات اللغوية والسياقية في ترجيح المعاني التفسيرية.

كما بيّنت الدراسة أن تنوع المناهج التفسيرية يمثل ثراءً علمياً يسهم في توسيع آفاق الفهم والتأويل، وأن كثيراً من الخلافات التفسيرية تندرج ضمن اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد.

وأظهرت نتائج الدراسة أن مراعاة السياق القرآني والنسق العام للآيات يُعدّ من أبرز ضوابط الترجيح التفسيري، لما لذلك من أثر في ضبط المعنى وتحقيق الانسجام الدلالي والابتعاد عن التكلف في تفسير النص القرآني.

وتألّفت لجنة المناقشة من السادة:

أ.د. محمد خلف صالح … رئيسًا
أ.د. إحسان طه ياسين … عضوًا
أ.د. سلام عبود حسن … عضوًا
أ.م. صالح مهدي حسن … عضوًا
أ.م. عثمان حسين عبد الله … عضوًا
أ.د. نضال مجيد عبود … عضوًا ومشرفًا

وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة قبول الأطروحة ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في تخصص علوم القرآن، بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها اللجنة، مثمنةً الجهود العلمية التي بذلتها الباحثة وما تضمّنته الأطروحة من دراسة علمية رصينة ومنهجية دقيقة.

Related Articles