نوقشت في كلية التربية للبنات – جامعة تكريت، قسم علوم الحياة، صباح يوم الاثنين الموافق ٨ / ٦ / ٢٠٢٦، وعلى قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان في عمادة الكلية، رسالة الماجستير المقدَّمة من الطالبة ياسمين محمد أحمد، والموسومة: «تأثير الإصابة بداء المقوسات على بعض المؤشرات المناعية للنساء المصابات في قضاء الشرقاط».
هدفت الدراسة إلى تشخيص الإصابة بطفيلي المقوسات الكوندية (Toxoplasma gondii) لدى النساء الحوامل والمجهضات باستعمال الفحوصات المصلية وتقنيتي TORCH وELISA، فضلاً عن دراسة علاقة انتشار الطفيلي بالعمر والمناطق الجغرافية وشهور السنة، والكشف عن تأثير الإصابة في بعض المؤشرات المناعية لدى النساء المصابات.
وتناولت الرسالة أحد أهم الطفيليات الأولية التي تصيب الإنسان والعديد من الحيوانات ذوات الدم الحار، إذ يتميز طفيلي المقوسات الكوندية بقدرته على إحداث إصابات مزمنة أو كامنة، ولا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل النساء الحوامل والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، الأمر الذي يجعل من دراسة تأثيراته الصحية والمناعية موضوعاً مهماً في مجال العلوم الطبية والحياتية.
وتوصّلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها أن داء المقوسات الكوندية يُعد من الإصابات الشائعة بين النساء المراجعات لمستشفى الشرقاط العام، مع ارتفاع نسبة الإصابة المزمنة مقارنة بالإصابة الحادة المتمثلة بالأجسام المضادة IgM، مما يشير إلى استمرار التعرض للعوامل الممرضة في البيئة المحلية، فضلاً عن وجود تباين في معدلات الإصابة تبعاً للعمر والموقع الجغرافي وبعض العوامل البيئية المرتبطة بانتشار الطفيلي.
وتألّفت لجنة المناقشة من السادة:
أ.د. انتصار غانم عبدالوهاب – رئيسًا.
أ.م.د. رشا شامل حسين – عضوًا.
أ.م.د. آلاء عماد توفيق – عضوًا.
أ.م.د. رانيا غسان عبد رشيد – عضوًا ومشرفًا.
وقد حظيت المناقشة بحضور السيد مساعد رئيس جامعة تكريت للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور حامد محمد صالح، يرافقه السيد معاون عميد كلية التربية للبنات للشؤون العلمية الأستاذ الدكتورة أشرف جمال محمود، والسيدة معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ المساعد الدكتورة سلمى خالد ياسين، فضلاً عن عدد من تدريسيي الكلية والباحثين وطلبة الدراسات العليا، الذين تابعوا مجريات المناقشة العلمية وما تضمنته من عرضٍ للنتائج التي توصلت إليها الدراسة وأهميتها في تشخيص الإصابة بداء المقوسات والكشف عن تأثيراته المناعية لدى النساء المصابات.
وفي ختام المناقشة، أشادت اللجنة بالجهد العلمي والبحثي المتميز الذي بذلته الطالبة، وبأهمية النتائج التي توصلت إليها الدراسة في مجال الطفيليات الطبية والصحة العامة، لما تمثله من إضافة علمية تسهم في تعزيز المعرفة المتعلقة بداء المقوسات وآثاره المناعية، وقررت قبول الرسالة ومنح الطالبة درجة الماجستير في علوم الحياة.